أحمد بن عبد الرزاق الدويش
4
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ } ( 1 ) الآية . أما نذره حال إسلامه فهو باق إذا كان النذر طاعة ، فعليه أن يوفي به بعد الرجوع إلى الإسلام ، وهكذا ما في ذمته من حق لله أو لعباده قبل أن يرتد فهو باق . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز نواقض الإسلام فتوى رقم ( 3782 ) : س : بعد إثبات قواعد الخمس المذكور في الحديث هل يوجد هناك شيء يكفر بعد الشرك وغيره أم لا ؟ ج : الإسلام : أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا . والإيمان : أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، وباليوم الآخر ، وبالقدر خيره وشره . والإحسان : أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك . والإسلام هو الأعمال الظاهرة ، والإيمان : هو الأعمال الباطنة ، وهما متلازمان فلا يصح إسلام بدون إيمان ، ولا إيمان بدون إسلام . أما المكفرات فكثيرة ، وتسمى : نواقض الإسلام ، وأعظمها : الشرك بالله ؛ كدعاء الأموات ، والاستغاثة بهم ، ودعاء الأصنام والأشجار والكواكب ، ونحو ذلك ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل : « أي الذنب أعظم ؟ قال : أن تجعل لله ندا وهو خلقك » ( 2 ) الحديث متفق على صحته . ومن ذلك سب الله ورسوله والاستهزاء بالدين ، ومن ذلك جحد ما علم من الدين بالضرورة أنه واجب ، كالصلاة والزكاة ، وجحد ما علم من الدين ضرورة أنه محرم ؛ كالزنا ، والسرقة . وقد نبه شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله على عشرة منها موجودة في [ مجموعة التوحيد ] ص 271 ،
--> ( 1 ) سورة البقرة الآية 217 ( 2 ) صحيح البخاري الأدب ( 5655 ) , صحيح مسلم الإيمان ( 86 ) , سنن الترمذي تفسير القرآن ( 3183 ) , سنن النسائي تحريم الدم ( 4014 ) , سنن أبو داود الطلاق ( 2310 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 1 / 464 ) .